السيد كمال الحيدري
229
المعاد روية قرآنية
القرآن والنفخ في الصور وردت مسألة النفخ في الصور في العديد من آيات الكتاب الكريم ، منها : 1 قوله تعالى : وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِى بَعْضٍ وَنُفِخَ فِى الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً ( الكهف : 99 ) . 2 قوله تعالى : يَوْمَ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً ( طه : 102 ) . 3 قوله تعالى : فَإِذَا نُفِخَ فِى الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ ( المؤمنون : 101 ) . 4 قوله تعالى : وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِى الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِى السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِى الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ( النمل : 87 ) . 5 قوله تعالى : وَنُفِخَ فِى الصُّورِ فَإِذَا هُمْ مِنَ الْأَجْدَاثِ إِلَى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ * قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِنْ مَرْقَدِنَا هذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ * إِنْ كَانَتْ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ جَمِيعٌ لَدَيْنَا مُحْضَرُونَ ( يس : 5153 ) . 6 قوله تعالى : وَنُفِخَ فِى الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِى السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِى الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ( الزمر : 68 ) . إلى غيرها من الآيات الكريمة التي ورد فيها ذكر النفخ في الصور . وفى كتب التفسير أسهب المفسِّرون وأطنبوا في شرح وبيان معنى النفخ في الصور ، وعدد النفخات التي تحصل ، وآثار هذا النفخ على العالمين ، ومن هو الذي ينفخ في الصور ، وهل هناك من يستثنى من النفخ ، وغير ذلك من